أصوات الحيوانات البرية هي نسيج الأمبيانس الحقيقي لأي مشهد طبيعة مكتمل: زئير الأسد في السافانا الأفريقية، عواء الذئاب تحت قمر شتوي، نباح ابن آوى في الصحراء البعيدة، صرخة قرد مفاجئة في الأدغال الاستوائية الكثيفة. كل نوع يحمل دلالة جغرافية وعاطفية محددة يفهمها المشاهد دون أي شرح بصري إضافي مرافق. التسجيلات هنا التُقطت في شروط ميدانية متنوعة، وتغطي طيفاً واسعاً من الثدييات الكبيرة المفترسة إلى الحيوانات الصغيرة بأصواتها الدفاعية والإقليمية في مواسم التزاوج.
المنتج للفيلم الوثائقي يستخدمها لبناء طبقة بيئية كاملة تحت السرد، ومصمم لعبة المغامرات يضع الزئير كإشارة لظهور وحش قريب من اللاعب، ومونتير الإعلانات السياحية يستفيد منها لإيحاء جغرافي سريع. كل مقطع نظيف نسبياً من الضجيج البشري ومتاح للتنزيل المجاني بصيغة MP3، 1425 تسجيل بدون حقوق نشر جاهز للاستخدام الفوري. الترخيص مفتوح للمشاريع التجارية بدون اشتراك ولا إسناد لاحق.