الدب القطبي يحمل في المخيلة صوت برية متطرفة: زفير ثقيل في صقيع شديد، خطوات على ثلج مضغوط، نخير دفاعي عند الاقتراب من الأشبال، أحياناً زئير منخفض يصل إلى ترددات تحت 100 هرتز. هذه الطبقة الصوتية تنقل المشاهد فوراً إلى منطقة شمالية، فيلم وثائقي عن القطب، رحلة استكشافية، أو فيلم خيالي يدور في عالم متجمد. الصوت يسبق الصورة في بناء البيئة.
مصمم صوت الألعاب يستخدمها لتعريف وحوش الجليد، ومنتج الفيلم الوثائقي يضعها فوق لقطات الميدان لإثرائها بشكل تأكيدي، وكاتب المؤثرات في الإذاعة يأخذ النخير ويعالجه بـ pitch shift لخلق كائن خرافي. 20 تسجيل ميداني نظيف بدون ضجيج الرياح، جاهز للتنزيل بصيغة MP3 بنسخة مجانية بدون حقوق نشر. الاستخدام التجاري مفتوح بدون إسناد ولا اشتراك شهري.