زئير الفهد ونخيره يحملان دلالة سردية مختلفة عن الأسد أو النمر: تردد أعلى قليلاً، ذيل صوت أقصر، وطاقة عصبية تشير إلى مفترس أصغر حجماً لكنه أسرع وأكثر تخفياً. هذه الفروقات الدقيقة يستفيد منها مصمم الصوت ليبني صورة محددة لكائن السافانا، أو لخلق هجين غير واقعي في الخيال العلمي. التسجيلات تشمل زمجرة دفاعية قصيرة، خرخرة عند التموضع، نخير في الأنفاس العميقة، ونداءات اتصال بين الأفراد على مسافة.
المخرج الوثائقي عن الحياة البرية الأفريقية يضعها كطبقة عضوية تحت لقطات الأرشيف، ومصمم لعبة مغامرات في الأدغال يستخدمها كصوت مفترس قريب من اللاعب، ومنتج إعلان لمنتج رياضي يدمج النخير القصير كرمز للسرعة والقوة. المقاطع التُقطت بميكروفونات اتجاهية ميدانية، 17 ملف بصيغة MP3 جاهز للتنزيل بشكل مجاني وبدون حقوق نشر. الترخيص مفتوح للمشاريع التجارية بدون إسناد.