أصوات الأطفال تحمل في تصميم الصوت طبقة عاطفية لا تعوّضها أي مادة أخرى: ضحك صافٍ يكسر التوتر، بكاء يبني درامية مشهد فقد، صراخ لعب في حديقة يبني صورة ضاحية هادئة، همسات حوار بين طفلين خلف باب موارب. الترددات العالية لأصوات الأطفال تبرز فوراً في المزيج وتجذب انتباه المشاهد قبل أي طبقة أخرى. التسجيلات هنا تتنوع بين الفردي والجماعي، الداخلي والخارجي، الفرح والحزن.
منتج الإعلان عن المنتجات العائلية يستخدم الضحك كذروة عاطفية، ومخرج الفيلم القصير يضع البكاء فوق لقطة فراق، ومصمم لعبة كاجوال للأطفال يبنيها كأصوات شخصيات. 647 تسجيل نظيف من ضجيج المدرسة، مقصوص بدقة، متاح بصيغة MP3 بنسخة مجانية بدون حقوق نشر. الاستخدام التجاري والتعليمي مفتوح بدون إسناد ولا اشتراك.