سيارة الأجرة جزء من هوية أي مدينة كبرى حول العالم. هدير محرّك ديزل قديم في حركة دائمة، صوت عدّاد أجرة يطقطق ببطء مع كل دقيقة جديدة من الرحلة، فتح وإغلاق باب خلفي ثقيل، حديث مكتوم مع السائق عبر الزجاج الفاصل الشفّاف. هذه الطبقات الصوتية المتراكمة هي ما يبني مشهد تاكسي ليلي في فيلم نوار كلاسيكي، أو لحظة وداع مطار حزينة في دراما رومانسية. الصوت ينقل المدينة بكاملها داخل الكابينة الصغيرة المتحرّكة في الزحام.
تجد ضمن 21 مقطع تسجيلات لمحرّكات تعمل في وضع الانتظار، وعدّادات تشتغل وتتوقّف، ولحظات صعود ونزول مع متاع وأمتعة. يستعملها صنّاع أفلام المدن، ومطوّرو ألعاب القيادة الحضرية، ومنتجو القصص الصوتية الحديثة على المنصّات. جميع السامبلز بدون حقوق نشر، تحمّلها بالمجان وتضعها في mix النهائي دون أي عبء قانوني.