صوت الطيهوج يستحضر فوراً صباح غابة باردة في الشمال: نقرات إيقاعية متتالية منتظمة، نداءات منخفضة كأنها قعقعة خشبية عضوية، ثم سكون قصير قبل أن يعود الإيقاع من جديد. هذه الأصوات تبني هوية المكان في الفيلم الوثائقي عن الحياة البرية أو في لعبة استكشاف الغابات النائية. الإيقاع البدائي للنداء يكاد يكون موسيقياً، وقد استخدمه مصممون كثر لتوقيع بداية مشهد الفجر الصامت في أفلامهم.
كاتب موسيقى تصويرية لقناة طبيعة قد يأخذ النقرات ويوقّعها على إيقاع بطيء متأمل، ومنتج بودكاست عن الصيد يضعها كخلفية لرواية تجربته الميدانية، ومصمم لعبة بقاء في الغابات يربطها بحضور كائن خفي بعيد عن اللاعب. التسجيلات الميدانية تحمل ضجيج الرياح اللطيف الذي يضيف شرعية للمشهد بدلاً من أن يفسده. 22 مقطع MP3 بنسخة مجانية بدون حقوق نشر، ترخيص مفتوح للاستخدام التجاري والشخصي على المنصات الرقمية، بدون اشتراك أو حاجة لذكر المصدر في الفيديو.