ثغاء الماعز أعلى نبرة من الخروف وأكثر تنوعاً صوتياً: نداء قصير سريع، صرخة طويلة تشبه أحياناً صوت إنسان يصرخ وتربك المستمع غير المعتاد، وأنين منخفض عند الحلب أو الإجهاد. هذا الصوت يفتح مشاهد المزرعة فوراً عند أول إطار، ويضيف طبقة كوميدية لا تخطئها أذن المشاهد عندما يوظَّف بشكل مفاجئ فوق لقطة بصرية جادة.
المكتبة تحوي 37 مقطعاً يضم ثغاء فردياً قريباً من الميكروفون، تجمعاً صاخباً في حظيرة، حركة حوافر على القش والخشب، وأصوات أكل من المعلف. صانعو محتوى الأطفال على يوتيوب يستعملونها في فيديوهات تعليم أسماء الحيوانات، ومصممو الفولي يطبقونها على مشاهد فروسية في الأفلام التاريخية. حمّل بصيغة MP3 بدون مقابل ومن دون إسناد للمصدر، جاهزة للقص واللوب في تايملاين DAW، مع تنويعات كافية لتغطية مشاهد متعددة في نفس المشروع بدون تكرار مسموع.