الأجسام الطائرة في تصميم الصوت تغطي طيفاً واسعاً من السرد: طائرة مسيرة تحوم فوق مشهد فيلم تجسس، مركبة فضائية تعبر سماء فيلم خيال علمي، طائرة ركاب تمر فوق ضاحية في فيلم درامي، حتى جسم طائر مجهول الهوية في وثائقي تأملي. الترددات تتراوح بين الطنين العالي الحاد للمراوح الصغيرة، والهدير المنخفض للمحركات الكبيرة. هذه الطبقات تبني في المشهد إحساساً بحركة أفقية بعيدة.
مصمم لعبة الخيال العلمي يستخدم زئير المركبة كأساس لتعريف السفن، ومنتج الفيلم العسكري يضع صوت الدرون فوق لقطة ميدانية لإكمال الواقعية، ومصمم تريلر الإثارة يبنيها كطبقة توتر مستمرة. 118 مقطع مسجل بميكروفون اتجاهي بدون ضجيج الرياح، متاح بصيغة MP3 بشكل مجاني royalty-free. الاستخدام التجاري مفتوح بدون إسناد ولا اشتراك للقنوات والتطبيقات والألعاب.