صوت السقوط يحمل وزن الجسد ولحظة الارتطام معاً في طبقة سمعية واحدة. الفرق بين سقوط على بلاط بارد وسقوط على عشب رطب أو ركام خشبي يحدّد طبيعة الإصابة في عقل المشاهد قبل أن يرى أي صورة على الشاشة فعلاً. مصمّم الفولي يبني هذا الإحساس بطبقات متراكمة: جسم يفقد توازنه، احتكاك أولي مع السطح، ثم الارتطام النهائي مع تردّد منخفض في sub-bass يجعل المعدة تتقلّب. هذه الأذن السمعية المدرَّبة هي ما يبيع المشهد حقاً.
تجد ضمن 184 مقطع سقطات لجسم بشري بأوزان متعدّدة، وأخرى لأشياء صلبة وخفيفة، وأخرى متعدّدة الاصطدامات لمشاهد الكوميديا الفيزيائية ومسلسلات الحركة السريعة. يستعملها محرّرو الأفلام القصيرة، ومطوّرو ألعاب البلاتفورمر، ومصمّمو ASMR الذين يبحثون عن صدمة جسدية واضحة المعالم. كلها بدون حقوق نشر، تنزّلها بالمجان، مع تنويعات تكفي لبناء مكتبة فولي شخصية متكاملة.