صوت الدلفين له طابع لا يخلطه المستمع مع أي كائن بحري آخر في العالم. نقرات صدى للتموضع تحت الماء حين يبحث عن غذاء، صفير حاد فوق السطح عند القفز في الهواء، ولحظات تواصل اجتماعي بين أفراد القطيع تشبه ضحكاً مكتوماً بين الأصدقاء. هذه الإشارة الصوتية تنقل ذكاء الحيوان وفضوله الفطري، وهي ركيزة أي فيلم وثائقي بحري أو محتوى تعليمي عن المحيط وحياته السرّية. الميكروفون الهيدروفون يلتقط نسيجاً صوتياً يصعب تقليده اصطناعياً مهما تطوّرت الأدوات.
تجد ضمن 66 مقطع تسجيلات تحت الماء وفوقه، من قفزات حرّة منفردة إلى تواصل قطيع كامل في عرض البحر المفتوح. يستعملها صنّاع الأفلام الوثائقية، ومطوّرو ألعاب الاستكشاف البحري، ومصمّمو تطبيقات الاسترخاء والنوم وتأمّل ASMR. كلها سامبلز بدون إسناد مطلوب، تحمّلها بالمجان من المكتبة وتضعها في mix النهائي بثقة كاملة.