التراب يبدو عنصراً صامتاً تماماً حتى تحتاج صوته فعلاً لمشهد محدّد. خطوات ثقيلة على أرض جافة، حفنة من الحصى تسقط من اليد، انزلاق قدم على منحدر طيني زلق، نفض غبار من ثوب قديم بعد سقوط. هذه التفاصيل الصغيرة هي وقود مصمّم الفولي حين يبني مشهداً خارجياً واقعياً بدون أي تجميل صوتي مزيّف. التراب الرطب يصدر صوتاً مختلفاً تماماً عن الجاف، والرملي يختلف عن الطيني، وكل سطح يحمل توقيعه السمعي الخاص.
تجد ضمن 77 مقطع تسجيلات لخطوات بأحذية مختلفة وأقدام حافية، حفر بأدوات يدوية متنوعة، ورمي وكوم لكميات متفاوتة من الرمل والحصى. يستعملها مصمّمو ألعاب البقاء، ومحرّرو أفلام الويسترن، ومنتجو محتوى التعدين والآثار التاريخية والمستندات الجيولوجية. جميع المقاطع خالية من الحقوق، تنزّلها بالمجان، وتدمجها في طبقات الفولي دون أي قيود نشر أو رسوم لاحقة.