صوت الكرسي طبقة فولي صامتة في معظم الوقت، لكنها واحدة من أهم الأدوات لبناء حضور جسدي حقيقي في المشهد الدرامي: شخصية تستلقي على ظهر الكرسي بصرير الخشب الخفيف بعد يوم طويل، تحرك جانبي يكشف اهتزاز المفصل القديم، قيام مفاجئ مع صرير حاد يقطع الحوار، انزلاق بطيء على الأرضية الخشبية. هذه التفاصيل تحول الجلوس من فعل بصري صامت إلى لحظة سردية كاملة وذات معنى محدد للمشاهد. التسجيلات هنا تغطي كراسي خشبية تقليدية، مكتبية بعجلات، معدنية في المطاعم، وأرائك جلدية بصرير العجن المميز.
المخرج المسرحي في التسجيل الإذاعي يحتاج هذه الطبقة ليُسمع موقع الشخصية، ومصمم لعبة الغموض يضعها كإشارة على وجود حضور في الغرفة المجاورة الفارغة، وفنان الفولي يطبقها فوق حركات الممثل لمنحها وزناً جسدياً مقنعاً. ستجد 63 ملف صوتي بأنواع متعددة، حمّلها بصيغة MP3 بشكل مجاني وبدون حقوق نشر. الترخيص مفتوح بدون قيود.