رياح القطب الشمالي تحمل صفة لا توجد في أي ريح أخرى على الكوكب: صفير عالٍ مستمر، خلفية sub-bass تشبه نواحاً متواصلاً، وقعقعة الجليد تحت الضغط الجوي. في الأفلام الوثائقية عن المناطق المتجمدة، هذه الطبقة هي التي تنقل الإحساس بالعزلة قبل أي تعليق صوتي. مصممو ألعاب البقاء والكوارث المناخية يضعونها في خلفية اللعبة لتذكير اللاعب أن البيئة عدائية تماماً حتى عندما لا يحدث شيء على الشاشة.
القسم يضم 8 تسجيل ميداني من رياح الشمال البارد، بأطوال مختلفة للوبات قصيرة وأمبيانس طويل المدى. التقاط استريو واسع يحفظ شعور المساحة المفتوحة الفارغة. محررو الأفلام والبودكاست والمذكرات الصوتية يستخدمونها كطبقة درامية تحت السرد المتدرّج. الملفات تحتوي طبقات منخفضة وعالية منفصلة، فتعمل على الـsub-bass بمعزل عن الصفير الحاد. حمّل بصيغة MP3 بدون إسناد ومجاناً تماماً، ادخل DAW الخاص بك وابدأ بناء جوّ الجليد فوراً.