صرخة المرأة من أكثر العناصر شحناً عاطفياً في الصوت السينمائي عبر التاريخ كله. سواء كانت صرخة فزع قصيرة عند رؤية الخطر، أو نداء استغاثة ممتداً في عتمة، أو زفير ألم منكسر بعد فقدان عزيز، فهي تحمل توقيع المشهد بالكامل في ثانية واحدة. مصمّم الصوت يحتاج طبقات متعددة: صرخة مكشوفة بدون معالجة، أخرى مع صدى مكان، وثالثة بمسافة بعيدة لبناء فضاء سمعي يتسع تدريجياً مع توتر المشاهد ومع كل قطعة مونتاج جديدة.
تجد ضمن 42 مقطع تسجيلات لأصوات نسائية في حالات متباينة جداً، من رعب مفاجئ إلى نحيب طويل بعد صدمة عاطفية ثقيلة. يستعملها صنّاع تريلرات الرعب، ومطوّرو ألعاب البقاء وألعاب التخفّي، وكاتبو الدراما الإذاعية الذين يبنون لحظات الذروة بدون مساعدة صورة. كلها سامبلز royalty-free تنزّلها بالمجان من المكتبة، وتلصقها في mix دون أي عبء قانوني، مع جودة تكفي لمشاريع البث.